نشرت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في أكتوبر 2026 نتائج تقييم مستقل بتكليف متعلق بأثرها الاقتصادي، وقدّر القيمة التي تولدها سنويًا للاقتصاد السعودي بنحو 5.6 مليار دولار.
التفاصيل والسياق
أورد التقييم دعم ما يقارب 28.8 ألف وظيفة بدوام كامل مكافئ، كما قدر الإسهامات المباشرة في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 2.2 مليار دولار. وهذه تقديرات أثر اقتصادي وفق منهجية الدراسة، وليست بالضرورة إيرادات نقدية تحصل عليها الجامعة.
ينبغي التمييز بين الأثر المباشر والآثار غير المباشرة والمحفزة، وبين الوظائف المدعومة والوظائف التي توظفها المؤسسة مباشرة. ولا يمكن مقارنة الأرقام بدراسات أخرى دون مراجعة النطاق والمنهجية.
لماذا يهم هذا التطور؟
يساعد قياس أثر الجامعات على فهم صلتها بالصناعة والمهارات والابتكار، بشرط عرض الافتراضات وفترات القياس كي تُفهم الأرقام في سياقها الصحيح.
يرتبط فهم هذه القضية بالتمييز بين ما أعلنته الجهة صاحبة المصدر، وبين النتائج التي جرى التحقق منها على أرض الواقع. ولهذا تستند هذه التغطية إلى الروابط الأصلية الواردة أدناه، دون إضافة أرقام أو نتائج غير منشورة.